سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
534
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى)
ناگفته نماند : در صورتى كه از اتّفاق جلّ علماء اگر علم و يقين به حكم حاصل شود اصطلاحا به آن مشهور نگفته بلكه به اجماع موسوم مىشود . از عبارت مرحوم ماتن در اينجا كه فرمودهاند « الشهرة فى الفتوى » استفاده مىشود كه بحث در شهرت فتوائى بوده و از شهرت روائى صحبتى نمىشود . قوله : من حيث الحجّيّة فى الجملة : مقصود از « فى الجملة » حجّيّت از باب ظنّ مطلق است . متن : ثمّ : انّ منشا توهّم كونها من الظّنون الخاصّة امران : احدهما : ما يظهر من بعض ، من انّ ادلّة حجّيّة خبر الواحد يدلّ على حجّيّتها بمفهوم الموافقة لانّه ربما يحصل منه الظّنّ الاقوى من الحاصل من خبر العادل . و هذا خيال ضعيف تخيّله بعض فى بعض رسائله و وقع نظيره من الشّهيد الثّانى فى المسالك حيث وجّه حجّيّة الشّياع الظّنّي بكون الظّنّ الحاصل منه اقوى من الحاصل من شهادة العدلين . و وجه الضّعف انّ الاولويّة الظنّيّة اوهن بمراتب من الشّهرة فكيف يتمسّك بها فى حجّيّتها مع انّ الاولويّة ممنوعة رأسا ، للظّنّ بل العلم بانّ المناط و العلّة فى حجّيّة الاصل ليس مجرّد افادة الظّنّ . و اضعف من ذلك : تسميته هذه الاولويّة فى كلام ذلك البعض ، مفهوم الموافقة مع انّه ما كان استفادة حكم الفرع من الدّليل اللّفظى الدّالّ على حكم الاصل مثل قوله تعالى : فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ . ترجمه : منشا ظنّ خاصّ بودن شهرت فتوائى كسانى كه شهرت فتوائى را از باب ظنّ خاصّ حجّت دانستهاند منشا آن دو امر است و به عبارت ديگر به دو امر تمسّك نمودهاند .